الأُمم المتحدة: الضم سيُشعل الصراع، والسلطة بحاجة لزيادة المساعدة المالية والتنموية

الأُمم المتحدة: الضم سيُشعل الصراع، والسلطة بحاجة لزيادة المساعدة المالية والتنموية
  آخر الأخبار

حذرت الأمم المتحدة، من خطورة ضم إسرائيل أراضي فلسطينية، وقالت في ورقة موقف إن الإقدام على الضم "سيشعل الصراع ويؤدي إلى عدم الاستقرار في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وحث منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف جميع الأطراف على القيام بدورها من أجل الحفاظ على حل الدولتين، وذلك وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية".

وحذر ميلادينوف من أنه "إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فستتلاشى إنجازات الحكومة الفلسطينية، وسيزداد وضع السلام والأمن سوءاً، وسنواجَه بسياسات متطرفة وأكثر صلابةً على كلا الجانبين".

جاء ذلك في تقرير أعده ميلادينوف، من المقرر تقديمه إلى اجتماع دولي يُعقد الثلاثاء، عبر دائرة تلفزيونية، ويشارك فيه ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والنرويج والأمم المتحدة والبنك الدولي، ويهدف لتعزيز الحوار بين المانحين والسلطة الفلسطينية والإسرائيليين.

وأضاف أن "أي تحرك إسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية، أو أي انسحاب فلسطيني من الاتفاقات الثنائية سيغير الديناميكيات المحلية، وسيؤدي على الأرجح إلى اندلاع الصراع وعدم الاستقرار في الضفة وغزة".

وسلط تقرير المبعوث الأممي الضوء على "استجابة الأمم المتحدة السريعة والدقيقة لفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وقال ميلادينوف: "هناك مخاوف كبيرة بشأن قدرة القطاع الصحي الفلسطيني على التعامل مع زيادة الإصابات، خاصة في قطاع غزة".

ولفت التقرير الى أن الأثر الاجتماعي والاقتصادي لـ"كوفيد ١٩" على الشعب الفلسطيني هائل، قائلاً: "تحتاج السلطة الفلسطينية إلى زيادة المساعدة المالية والتنموية لمعالجة احتياجاتها الصحية العامة، وتوفير الخدمات الأساسية، والاستجابة لتأثير الاجتماعي والاقتصادي لهذا الوباء".